الحصول على معدل عائد مرتفع، لذلك يجب على المنظمة أن تهتم بالعناصر ذات الأهمية والتأثير الكبير في البداية حيث يمكن من خلال التحكم بعدد قليل من العناصر أن تخفض المخاطر. ومن هنا تبرز أهمية هذا المدخل حيث استطعنا أن نشخص العناصر صاحبة التأثير والأهمية الأكبر على الأداء العام للمنظمة مما يدفع المنظمة إلى السيطرة عليها والحد من تأثيراتها السلبية باتجاه تحسين موقف المنظمة.
المحور الثالث
الاستنتاجات النظرية
1.ترشد مصفوفة المخاطر و العائد المتوقع عملية اتخاذ القرار من خلال توفر مرجعية يمكن أن تسهم في زيادة فاعلية القرارات الإدارية.
2.تسهم مفاهيم إدارة الخاطر في سرعة الاستجابة للبيئة من خلال التهيؤ للتغيرات الممكنة الحدوث في البيئة.
3.تؤدي مصفوفة المخاطر والعائد المتوقع إلى تشخيص الأزمات المحتلمة الحصول ومعرفة العنصر الذي يمكن من خلاله تجنب هذه الأزمات.
4.تقدم مصفوفة المخاطر والعائد المتوقع عدد مع البدائل الممكنة لكل موقف مما يكسب الإستراتيجية مرونة أكبر في التعامل مع الأخطار المتوقع حدوثها.
5.يسهم المدخل الاستراتيجي لإدارة الخطر في تحديد التوجه الاستراتيجي ومن خلال ذلك تتمكن المنظمات من توجيه مواردها باتجاه تحقيق هذا التوجه.
6.بشكل عام إن المشاريع الصغيرة تتأثر بالمحتوى الاستراتيجي وبشكل كبير بشخصية مالك المشروع والقيم التي يحملها.
7.يؤدي تطبق الإدارة الإستراتجية بشكل عام في المشاريع الصغيرة إلى تحقيق معدلات أداء مرتفعه مقارنةً مع المشاريع التي لا تتبنى مفهوم الإدارة والتوجه الاستراتيجي في عملها.