صياغة الاستراتيجية ... إلى أين نحن ذاهبون؟ كيف يمكن أن نتغلب على المنافسين؟
تحديد السياسات ... ما هي أنواع القواعد الإجرائية التي يجب أن نتبعها لكي ينجز العمل؟
تأسيس البرامج ... كيف يجب أن نرتب هذه العملية لكي نحقق الشيء الذي نطمح إلى تحقيقه بالسرعة و الكلفة و الجودة الممكنة؟
تحضير ميزانية البرنامج ... كم سيكلف البرنامج؟ ومتى يمكن أن نحصل على النقد؟
تحديد الإجراءات ... إلى أي مدى من التفصيل نحن نمتلك كي ننفذ العمل، لذلك كل شخص يجب أن يعرف ماذا يجب أن يعمل؟
تحديد مقاييس للأداء ... ما هي الأشياء الأساسية التي ستحدد ماذا يمكن أن نصنع؟ كيف يمكن أن نتتبعها؟
أن عملية الإدارة الاستراتيجية في قطاع المشاريع الصغيرة و المتوسطة هي حالة محدده ويكون بها لكل مضمون مدى من المتغيرات و النتائج الاستراتيجية (Lobontiu,2002:P 7) . وغالبًا ما يتم الإشارة إلى الشخص (رجل إعمال أو صاحب المشروع entrepreneur) الذي يقوم بتنظيم و إدارة الأعمال على مسؤوليته و يتحمل المخاطر من أجل الحصول على الربح.
وفي عالم الأعمال الصغيرة الاستراتيجية يمكن أن تكون اقل رسمية في طبيعتها، ومالك المشروع الصغير يمتلك استراتيجية ضمنية implicit بدلًا من الاستراتيجية الظاهرة explicitly (Lobontiu,2002:P 9) . وهي تهتم بتحقيق النجاح المالي قصير الأمد و البقاء أكثر عبر الاستمرارية بعيدة الأمد. ويضاف إلى هذا رغبة أو عدم قدرة أصحاب المشاريع الصغيرة بتشكيل أنموذج ديناميكي لعمليات التفاعل الداخلي ضمن المنظمة أو التفاعل مع البيئة الخارجية، وأن مستويات الإدارة الاستراتيجية الثلاثة وهي مستوى المنظمة، مستوى وحدة الأعمال و المستوى الوظيفي تكون كلها مرتبطة بمالك المشروع. و تمتلك المنظمات الصغيرة استراتيجيات تنشأ عن طريق الحدس و تكون غامضة و تستقر بشكل رئسي في عقل مالك المشروع. و المدى الزمني المتاح يكون قصير و يستجيب المدراء في المشاريع الصغيرة للظروف البيئية بطريقة أو أسلوب غير مخطط و تدريجي. وتوحي أدبيات الإدارة الاستراتيجية بأن استراتيجيات المشاريع الصغيرة