فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 180

كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (15) يَابُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (16) يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17) وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ. [1] .

وفي هذه الوصية أوصى لقمان الحكيم أبنه بوصايا، و لقمان الحكيم، اختلف السلف في لقمان هل كان نبيًا أو عبدًا صالحًا من غير نبوة، على قولين، الأكثرون على الثاني [2] ، وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: كان لقمان عبدًا حبشيًا نجارًا، وقيل في وصفه غير ذلك، وقال بعضهم في نسبه: هو لقمان بن عنقاء بن سدون [3] .

وابن لقمان: قال السهيلي: اسمه تاران، وقال الكلبي: مشكم. وقال النقاش: أنعم. وقيل: ماتان. قال القشيري كان ابنه وامرأته كافرين، فما زال يعظهما حتى أسلما [4] .

موضوع الوصية:

اشتملت الوصية على جملة من الوصايا، وهي:

1 -التوحيد

(1) سورة لقمان، الآية:13 - 19.

(2) ابن الجوزي، زاد المسير، مرجع سابق (3/ 430) ، ابن كثير، مرجع سابق، (6/ 333) .

(3) الطبري، مرجع سابق، (20/ 135) ، البغوي، مرجع سابق، (3/ 587) ، ابن كثير، مرجع سابق، (6/ 236) .

(4) القرطبي، مرجع سابق، (14/ 62) ، الشوكاني، مرجع سابق، (4/ 273) ، خان، مرجع سابق، (10/ 283) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت