الصفحة 28 من 48

نقول: يجب على الإنسان المؤمن أن يجد الملامة في محبة الله، وفي طاعة الله لذيذة.

وقوله:

حبًا لذكرك فليلمني اللوم

فليلم اللوم، وليقولوا ما شاءوا، لماذا؟

لأن غاية ما يقولونه، هو نفس ما ذكره شعراء الغزل:

وماذا عسى الواشون أن يتحدثوا سوى أن يقولوا إنني لك عاشق

أي أنه يقول: دعهم يسبوني وليقولوا: إنني عاشق، فهذا شيء أنا أفتخر به، وهذا المعنى أولى أن يحققه المؤمن؛ لأنه ماذا عسى أن يقول الناس فيك، إلا أنك محب لله، تجاهد في سبيل الله، وتدعو إلى الله؟

فليكن ذلك، وهل هناك شرف أفضل أو أعظم من هذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت