وهل هناك من يُحَب أعظم من الله عز وجل، فكل محبوب في هذه الدنيا تحبه فيجب أن يكون الله أحب إليك منه، لماذا؟
لأنك إن أحببت الوالد، فمن الذي خلق الوالد والوالدة؟
ومن الذي سخرهما لك؟
ومن الذي حفظهما لك حتى ربياك؟
ومن الذي أودع في قلبيهما الرأفة والحنان والشفقة بك؟
إنه الله.
لو أحببت الزوجة، فمن الذي خلقها؟
ومن الذي أعطاها الصفات التي أحببتها من أجلها في خَلْقِها أو في خُلُقِها؟
ومن الذي سخرها لك؟
إنه الله.