بل إن الله رفع عنه إثم المبدل والمغير للوصية ... بغير حق.
6 - { } : الغفور والرحيم اسمان من أسماء الله يدلان على صفتي المغفرة والرحمة لله تعالى.
و يدخل في هذا ما ورد في سياق الآية وأن الله يغفر لمن جار في الوصية إذا أُصلحت احتسابًا لبراءة ذمته.
وهو رحيم بعباده حيث شرع لهم كل أمر به يتراحمون ويتعاطفون [1] .
فالله يغفر ذنوب من تاب إليه كما قال سبحانه وتعالى: { ? ? ?} الزمر 53. وهو رحيم بالخلق كلهم كما قال جل وعلا: {? ? ? ?} الأعراف 156.
(1) انظر: تفسير السعدي ص 83 باختصار.