وقتادة وابن جرير [1] .
واستدل من قال بالوجوب بالكتاب والسنة:
1 -أما الكتاب فبهذه الآية { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? } . البقرة 180. قالوا إن الله أخبرنا أنه كتب ذلك علينا كما كتب علينا الصيام في قوله عز و جل { ? ?•?} البقرة 183. و لا فرق بين الكتابتين بل أكد هذه الكتابة بقوله:"حقا"أي: واجبا وثابتا [2] .
2 -أما السنة فبما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ما حق امرئ مسلم له شيء"
(1) المغني لابن قدامة 6/ 2.
(2) انظر: تفسير الطبري 3/ 123 و تفسير السعدي ص 82.