فإنه يوصي منه على قولين:
القول الأول: أنه يعم كل مال قليلًا كان أو كثيرًا.
وهذا قول الزهري والطبري وابن حزم [1] .
واستدل من قال بهذا القول بأن قليل المال و كثيرة يقع عليه اسم"خير"ولا مخصص لوجه دون وجه كما قال تعالى: { ? ?}
البقرة 215 وقال تعالى: {? ? ? } البقرة 272. وقال تعالى {? ? ? ? ?} العاديات 8.
القول الثاني: أنه المال الكثير.
وهذا قول الجمهور [2] .
(1) انظر: تفسير الطبري 3/ 138 والمحلى 9/ 312.
(2) انظر: تفسير الطبري 3/ 136 - 138 و تفسير ابن أبي حاتم 1/ 299 و تفسير القاسمي 2/ 69 و تفسير المنار لمحمد رشيد رضا 2/ 135.