فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 116

يقرب من شرط الحسن إلا أنه شاذ لشدة الفردية فيه وعدم المتابع والشاهد من وجه معتبر ومخالفة هيئتها لهيئة باقي الصلوات. [1] أهـ

وقال ابن شاهين سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول سمعت أبي يقول أصح حديث في صلاة التسبيح حديث ابن عباس [2] .

وقد ضعف الحديث جمع من العلماء منهم: الإمام أحمد - وقيل رجع عن تضعيفة - والترمذي - وابن العربي - وأورده ابن الجوزي في الموضوعات. وقد رد عليه الحفاظ

وضعفه شيخ الإسلام ابن تيمية [3] - وتوقف فيه ابن خزيمة والذهبي.

وقوى الحديث جمع كذلك منهم: ابن المبارك, أبو داود, الحاكم, ابن منده, الخطيب البغدادي, أبو بكر بن أبي داود, أبو على بن السكن, الآجري, أبو موسى المديني, الديلمي, وأبو سعد السمعاني, أبو الحسن بن المفضل, أبو محمد عبد الرحيم المصري, البلقيني, العلائي, الزركشي, ابن ناصر الدين الدمشقي, ابن حجر العسقلاني, السيوطي, الزبيدي, البيهقي, أبو الحسن المقدسي, ابن شاهين, ابن الصلاح, أبو الحسن السندي, اللكنوي, المباركفوري.

و من المعاصرين و محدث ديار الشام الألباني و العلامة أحمد شاكر وغيرهم.

لذا كان أقوال الفقهاء فيها على ثلاث أقوال:

(1) التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852 هـ)

دار الكتب العلمية، الطبعة: الطبعة الأولى 1419 هـ.1989 م (2/ 7)

(2) 2 المرجع السابق [2/ 18]

(3) منهاج السنة النبوية لـ تقي الدين أحمد بن تيمية، مؤسسة قرطبة (7/ 315)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت