1 -أنها مستحبه: وبه قال بن المبارك وغير واحد من أهل العلم. وبعض الشافعية. وهؤلاء صححوا الحديث فقالو به. [1]
2 -أنها لا بأس بها (جائزة) . وبه قال بعض الحنابلة. قالو ا لو لم يثبت الحديث فيها فهي من فضائل الأعمال فيكفى فيها الحديث الضعيف. [2] لذا قال ابن قدامه (إن فعلها إنسان فلا بأس. فإن النوافل والفضائل لا يشترط صحة الحديث فيها .. أهـ
3 -أنها غير مشروعة: وهو مذهب أحمد فقد قال: ما تعجبنى، قيل له: لم؟ قال: ليس فيها شيء يصح ونفض يده كالُمنكر. [3]
وقال الإمام النووي: في استحبابها نظر. لان حديثها ضعيف. وفيه تغيير لنظم الصلاة المعروفة فينبغي أن لا يفعل بغير حديث. وليس حديثها بثابت"أهـ [4] "
قال الحافظ في التلخيص الحبير:"وأما صلاة التسبيح فرواه أبو داود والترمذي وابن ماجة وابن خزيمة كلهم عن عبد الرحمن بن بشر بن الحكم عن موسى بن عبد العزيز عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن بن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للعباس: (يا عباس يا عماه ألا أمنحك ألا أحبوك) الحديث بطوله، وصححه أبو علي بن السكن والحاكم وادعى أن النسائي أخرجه في صحيحه عن عبد الرحمن"
(1) (أنظر (المجموع(3/ 647) و: نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج، لشمس الدين محمد بن أبي العباس أحمد بن حمزة شهاب الدين الرملي
(المتوفى: 1004 هـ) (2/ 119 (.
(2) أنظر (المغنى لان قدامة المقدسي(2/ 132)
(3) المرجع السابق
(4) المجموع شرح المهذب المؤلف: أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي