فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 157

وقد كانت الشمس من المقدسات المعبودة عند الشعوب الوثنيى التي عاصرت اليهود كابابليين والآشوريين وكانت الشمس عندهم تعرف باسم الإله (شمس) وتعرف باسم الإله (رع) فأدخلت عبادتها في يهوذا على نظام عبادتها في آشور وجعلت لها الخيل والعجلاتوبخروا لها على سطوح المنازل وفوق الجبال بل عبدوها وبخوا بها متجهين نحو الشرق داخل هيكل أورشليم نفسه.) [1]

فالله تعالى يسخر هذه الأجرام بأمره - جل جلاله - ولادخل لأي قوة خارجةعن إرادة الله في النفع أوالضر. ويبدو واضحا أنه ما كان للقمر أو الكواكب الأخرى من حركة أوتصريف أوتأثير إلابإرادة الله تعالى وأمر منه. فهو الخالق وهم المخلوقون فلا يستحقون العبادة، ولاالتعظيم ومن فعل هذا كان مشركا بالله تعالى. ولا سلطة على تدبير هذا الكون وحياة البشر والإخبار بأنباء الغيب بالاستدلال من مشاهدة أحوالها وهيأتها علىتسخيرها وانقيادها بأمر خالقها.

نستنتج من خلال النصوص السابقة أن اليهود عبادتهم مختلة يسجدون للمخلوقات الكونية ويقدسونها من دون

الله تعالى وهذا اعتقاد فاسد وباطل ما أنزل الله به من سلطان.

خامسا: معتقدات اليهود للملائكة:

قال تعالى: {تتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)} [2]

وقال أيضا: {وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} [3] ""

أن اليهود قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: أتريد أن

نتخذك يا محمد ربا؟ فقال الله تعالى:"ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة - إلى قوله: ولا يأمركم". وفيه

(1) -قاموس الكتاب المقدسص 519.

(2) -سورة آل عمران.80

(3) -سورة النحل.49

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت