ثم الحافظ قطلوبغا الحنفي [1] .
ثم السيوطي (911 هـ) في كتبه، منها:"زوائد شعب الإيمان".
ويرى الدكتور/ خلدون الأحدب أن ظهور علم الزوائد كان في أواخر القرن الثامن الهجري، وكان من أوائل من جمع في ذلك:
العلامة مغلطاي بن قليج البكجري الحنفي (762 هـ) .
ثم أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي.
ثم شهاب الدين أحمد بن أبي بكر الكناني البوصيري.
ثم الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
ثم جلال الدين عبد الرحممن بن أبي بكر السيوطي [2] .
وهذا الترتيب مخالف للترتيب الأول، وسوف يأتي , إن شاء الله تعالى بيان الراجح منهما.
ثانيا: أما بالنسبة لدراسة موضوع زوائد السنن الأربع على الصحيحين، فقد ألّف في ذلك ابن الملقّن، فقام باستخراج الزوائد ثم شرحها وهي كالتالي:"زوائد أبي داود على الصحيحين"، و"زوائد الترمذي على الثلاثة"يعني: الصحيحين وأبا داود، و"زوائد النسائي على الأربعة"يعني: الصحيحين، وأبا داود والترمذي، و"زوائد ابن ماجة على الخمسة"يعني بقية الخمسة من الستة.
(1) كذا قال الدكتور علوش، و لعله سبق قلم لأن كتاب قطلوبغا"زوائد سنن الدارقطني"إنما أخرج فيه زوائد رجال سنن الدارقطني على رجال الكتب الستة، و قد بيّن هو نفسه في كتابه ص (301) غلطَ من عدّ كتاب قطلوبغا ضمن كتب الزوائد في المتون.
(2) علم زوائد الحديث (ص 49 - 62) .