الصفحة 56 من 92

باب ما جاء في زكاة الحلي

قال الترمذي: حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الحَارِثِ بْنِ المُصْطَلِقِ، عَنِ ابْنِ أَخِي زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَتْ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:"يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ ولَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ يَوْمَ القِيَامَةِ".

تخريج الحديث:

أخرجه البخاري في"صحيحه"كتاب الزكاة، باب الزكاة على الزوج والأيتام في الحجر (2/ 533/ح 1397) ، ومسلم في"صحيحه"كتاب الزكاة، باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين، والزوج، والأولاد، والوالدين، لو كانوا مشركين (2/ 694/ح 1000) كلاهما من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش به دون ذكر ابن أخي زينب بنحوه دون قوله:"... فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ يَوْمَ القِيَامَةِ".

وأخرجه النسائي في"الكبرى" (5/ 380/ح 9200) عن هناد، ومحمد بن العلاء به، وفي آخره قصة.

وأخرجه إسحاق بن راهويه في"المسند" (1/ 251/ح 7) ، وأحمد في"المسند" (6/ 363/ح 27093) ، ومن طريقه الحاكم في"المستدرك" (4/ 646/ح 8784) وفي آخره قصّة.

وابن ماجه في"سننه"كتاب الزكاة باب الصدقة على ذي القرابة (2/ 399/ح 1834) عن علي بن محمد مختصرًا، وحديث رقم (1835) عن الحسن بن محمد الصبّاح، وأحال على الذي قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت