الصفحة 23 من 92

ثناء العلماء عليه: قال أبو يعلى الخليلي:"هو ثقة كبير، متفق عليه، محتج به، له معرفة وحفظ", وقال ابن خلكان:"كان إمامًا في الحديث، عارفًا بعلومه وما يتعلق به".

وقال الذهبي:"الحافظ الكبير الحجة المفسر حافظ قزوين في عصره".

كُتُبُه: ذكر من ترجَم لابن ماجه ثلاثة كتب، وهي: السنن , والتفسير، والتاريخ , قال محمد بن طاهر المقدسي:"رأيت بقزوين لابن ماجه تاريخًا على الرجال والأمصار، من عهد الصحابة إلى عصره" [1] , أما كتاب السنن فيعدُّ من أمهات كتب السنة، وقد أثنى عليه العلماء , قال محمد بن طاهر المقدسي:"ولعمري إن كتاب أبي عبد الله ابن ماجه، من نظر فيه علِم مزية الرجل , من حسن الترتيب، وغزارة الأبواب، وقلة الأحاديث وترك التكرار، ولا يوجد فيه من النوازل والمقاطيع والمراسيل والرواية عن المجروحين، إلا قدر ما أشار إليه أبو زرعة، وهذا الكتاب وإن لم يشتهر عند أكثر الفقهاء، فإن له بالري وما والاها من ديار الجبل وقوهستان ومازندران وطبرستان شأن عظيم، عليه اعتمادهم , وله عندهم طرق كثيرة" [2] , قال الذهبي:"إنما غض من رتبة"سننه"ما في الكتاب من المناكير، وقليل من الموضوعات" [3] .

وفاته: توفي ابن ماجه رحمه الله في يوم الإثنين، ودفن يوم الثلاثاء لثمان بقين من شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين ومائتين، عن أربع وستين سنة، وقيل توفي سنة خمس وسبعين ومائتين، قال الذهبي:"الأول أصحّ".

(1) شروط الأئمة الستة (ص 20) .

(2) انظر: التقييد لمعرفة رواة السنن و المسانيد (ص 120) .

(3) السير (13/ 279) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت