وأمّا وصفه بالتدليس فلا يضرّه أيضا لأنّه قليل جدًّا في جنب ما رواه، ومن ثَمَّ جعله ابن حجر في المرتبة الثانية من مراتب المدلّسين، وهم من احتمل الأئمة تدليسهم لإمامتهم، وقلة تدليسهم في جنب ما رووا.
الخلاصة:
أبو معاوية: ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره [1] .
3 -الأَعْمَش: سليمان بن مِهران الأسدي، الكاهلي، أبو محمّد الكوفي، روى عن ابن أبي أوفى، وأبي وائل شقيق بن سلمة، وعنه شعبة، ووكيع، مات سنة (148 هـ) روى له الجماعة.
والأعمش متفق على توثيقه، وقد وصفه بعض الأئمّة بالتدليس، منهم الكرابيسي، وأبو حاتم، والنسائي، والدارقطني، وابن حبان، وغيرهم، لكن ذلك لا يضره، فقد جعله كل من العلائي، وابن حجر في الطبقة الثانية.
الخلاصة:
الأعمش: ثقة حافظ، عارف بالقراءة ورع، لكنّه يدلّس [2] .
(1) الثقات (7/ 441) ، تهذيب الكمال (6/ 291) ، الكاشف (2/ 167) ، الميزان (3/ 533) ، (4/ 575) ، جامع التحصيل (ص 113) ، التهذيب (3/ 551) ، التقريب (ص 840) ، تعريف أهل التقديس (ص 126) .
(2) المعرفة والتاريخ (2/ 637) ، الثقات (4/ 302) ، تهذيب الكمال (3/ 300) ، الكاشف (1/ 464) ، جامع التحصيل (ص 113) ، التهذيب (2/ 109) ، التقريب (ص 414) ، تعريف أهل التقديس (ص 118) .