عبد الله، عن امرأة عبد الله، فزاد في الإسناد رجلا، والموصوف بكونه ابن أخي زينبهو عمرو بن الحارث نفسه", إلى أن قال:"... وقد حكى الترمذي في"العلل المفردات"أنه سأل البخاري عنه فحكم على رواية أبي معاوية بالوهم، وأن الصواب رواية الجماعة عن الأعمش عن شقيق عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب، قلت - القائل ابن حجر: ووافقه منصور عن شقيق، أخرجه أحمد، وقد أخرجه النسائي من طريق شعبة على الصواب فقال عمرو بن الحارث"اهـ [1] ."
فيكون ما رجّحه الترمذي موافقًا في ذلك شيخَه البخاري , هو الصواب؛ لأنّ الحديث حديث عمرو بن الحارث، كما رواه الجماعة، قال الترمذي:"وأَبُو مُعَاوِيَةَ وَهِمَ فِي حَدِيثِهِ، فَقَالَ: عَنْ عَمْرِو بْنِ الحَارِثِ، عَنِ ابْنِ أَخِي زَيْنَبَ، والصَّحِيحُ إِنَّمَا هُوَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الحَارِثِ ابْنِ أَخِي زَيْنَبَ"اهـ , فيكون الحديث صحيحا بالإسناد الآتي إن شاء الله تعالى.
وفي الباب عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قال: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي أَضْحًى أَوْ فِطْرٍ إِلَى المُصَلَّى ثُمَّ انْصَرَفَ فَوَعَظَ النَّاسَ وأَمَرَهُمْ بِالصَّدَقَةِ فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ تَصَدَّقُوا فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّار ... » الحديث [2] .
(1) فتح الباري باختصار (3/ 385) .
(2) أخرجه البخاري في"صحيحه"كتاب الزكاة, باب الزكاة على الأقارب ... (2/ 531/ح 1393) .