الصفحة 64 من 92

وقال البيهقي بعد ذكره لروايات امرأة ابن مسعود رضي الله عنهما:"الصحيح من هذه الروايات في قصة امرأة عبد الله ما في الصحيحين [1] عن عمرو بن الحارث، عن زينب الثقفية امرأة عبد الله، أن رسول الله قال: «تصدقن ولو من حليكن» فذكر الحديث، وفيه أنها قالت لبلال: سلْ رسول الله أتجزئ عني أن أضع صدقتي في بني أخي أيتام، وبني أختي أيتام في حجري، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أخبرها أن لها أجرين أجر القرابة، وأجر الصدقة» [2] ."

3 -عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها قَالَت: دخلت أَنا وخالتي عَلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - وعلينا أسورة من ذهب، فَقَالَ لنا: «تعطيان زَكَاته؟"فَقُلْنَا لا، فَقَالَ: «أما تخافا أَن يسوركما الله أسورة من نَار أديا زَكَاته» ، أخرجه أحمد في"المسند" (6/ 461/ح 27655) ، والطبراني في"الكبير" (24/ 170/ح 431) ، وفي إسناده علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسن التيمي مولاهم، وهو ضعيف [3] ."

4 -عن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها قالت:"أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بطوق فيه سبعون مثقالًا من ذهب، فقلت: يا رسول الله، خذ منه الفريضة، فأخذ منه مثقالًا، وثلاثة أرباع مثقال"، أخرجه الدارقطني في"سننه" (2/ 106/ح 2) ، في إسناده أبو بكر الهذلي، قيل اسمه سُلمى

(1) أخرجه البخاري في صحيحه (2/ 533/ح 1397) ، و مسلم في صحيحه (2/ 694/ح 1000) .

(2) مختصر خلافيات البيهقي (2/ 470) .

(3) ضعفاء البخاري (ص 82) ، ضعفاء النسائي (ص 76) ، المجروحين (2/ 113) ، الكامل (5/ 191) ، الضعفاء و المتروكين لابن الجوزي (2/ 195) ، ميزان الاعتدال (5/ 167) ، تهذيب التهذيب (3/ 173) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت