(2) جواز الاستدلال بالقراءة الشاذة في إثبات الحكم الشرعي وقضايا العقيدة، لكن ليس ابتداء، وإنما تكون رديفا للأدلة الأخرى.
(3) مرَّت القراءات الشاذة بمراحل بدأت بعصر الخلفاء الراشدين، وتمايزت عن القراءات المتواترة في عصر القراء السبعة، واستقرت في عصر التأليف القراءات العشر الذي كانت خاتمته على يد ابن الجزري.
(4) اهتم المفسرون والفقهاء بالقراءات الشاذة، وكان لها عندهم شأن كبير في بيان المعنى والحكم؛ من تعميمٍ، وتخصيصٍ، وتقييدٍ وإطلاقٍ، وبيان إجمالٍ، وإزالة إشكالٍ.
(5) سارت القراءة الشاذة على السواء مع القراءة المتواترة في تأسيس قواعد اللغة، وتأكيدها، وتنويع الوجوه الإعرابية، واحتضان لهجات العرب.
واللهَ أسأل أن يتقبل مني هذا العمل، وأن يتجاوز عني ما وقعت فيه من خطأ أوزلل.