جعفر ويعقوب وخلف - من قبيل الشاذ، ولا يجوز اعتقاد قرآنيته، ولا تصح القراءة به [1] .
وبذلك شذت أربع قراءات لعدم استيفائها لتلك الشروط والضوابط، وهي: قراءة الحسن البصري، (ت 110 هـ) ، وقراءة ابن محيصن، (ت 123 هـ) ، وقراءة الأعمش، (ت 148 هـ) ، وقراءة اليزيدي، (ت 202 هـ) .
المبحث الثاني
فوائد القراءات الشاذة
ذكرنا فيما تقدم أنَّ ما تواتر نقله من القراءات، ووافق أحد وجوه العربية، ورسم أحد المصاحف العثمانية، لزم قبوله، وإن صَحَّ سنده، ووافق العربية، وخالف الرسم لا يحكم بقبوله ولا برده، وإنما يحكم بشذوذه إذ يُحتمل أنْ يكون من الأحرف السّبعة، التي
(1) غيث النفع، الصفاقسي:18.