ثم وصلت ضوابط القراءات إلى غايتها القصوى على يد المحقق ابن الجزري، (ت 833 هـ) ، وبدت واضحة فيما صنَّفه من كتب في القراءات، ونَظَمها في مقدمة (طَيِّبة النَّشْر) فقال:
0@فكل ما وافق وجهَ نحوِ
وكان للرسم احتمالا يحوي
وصح إسنادا هو القرآن
فهذه الثلاثة الأركان
وحيثما يختل ركن أَثّبتِ
شذوذَه لَوَ أنَّه في السبعة ? (1) ... طَيِّبة النشر:7. ? ? ›?
وفي هذه المنظومة ضم ابن الجزري إلى القراءات السبع ثلاث قراءات تحققت فيها الضوابط الآنفة، وهي قراءة أبي جعفر، (ت 130 هـ) ، ويعقوب، (ت 205 هـ) ، وخلف، (ت 229 هـ) ، ومن ثَمَّ أضحت هذه المنظومة مدرسة للقراءات العشر إلى يومنا.
واتفق القراء على أن ما وراء القراءات العشر - وهي قراءة ابن عامر وابن كثير وعاصم وأبي عمرو وحمزة ونافع والكسائي وأبي