ذلك من هيئات النطق والإبدال، وغيره من حيث السماع" [1] . والقراءات إمَّا مقبولة أو مردودة:"
فالمقبولة: هي التي تحققت فيها شروط القبول، وهي:
الأول: أنْ يتواتر نقلها [2] ، والثاني: أنْ توافق أحد وجوه اللغة، والثالث: أنْ توافق رسم أحد المصاحف العثمانية.
فإذا تحققت هذه الشروط وجب قبولها، وعُدَّت قرآنا؛ فيُقرأ بها في الصلاة، ويُكَفَّر جاحدُها [3] .
والمردودة: هي التي اختل فيها أحد أركان القراءة المقبولة [4] ، وهي تشمل القراءة الشاذة والمدرجة والآحاد [5] ، وهذه الأقسام لا تعد
(1) إتحاف فضلاء البشر:6.
(2) هذا هو قول جمهور القراء والمحدثين والأصوليين والفقهاء، وبعض العلماء اكتفى بصحة السند، كمكي بن أبي طالب، وأبي شامة المقدسي وابن الجزري. النشر، ابن الجزري:1/ 13.
(3) النشر، ابن الجزري:1/ 14.
(4) النشر، ابن الجزري:1/ 9.
(5) لم نذكر القراءة الموضوعة؛ لأنها لا أصل لها، وهي أدنى منزلة من الضعيف، الذي منه الشاذ.