حين يتفق الفقهاء على حكم دلَّ عليه نص قرآني، وأفادته قراءة شاذة، تكون القراءة الشاذة مؤكدة لمدلول ما اتفق عليه الفقهاء، ومن أمثلة ذلك:
قوله تعالى:¼ ? ? ? †? ?°? ? ¤ ... ? ... ? [البقرة/226] .
قرأ ابن عباس وأبيّ بن كعب رضي الله عنهما:"يقسمون" [1] ، وقراءة الجماعة: ¼ ? ?.
ومعنى الآية: للذين يحلفون على ترك الجماع من نسائهم تربص أربعة أشهر [2] .
وهذا المعنى الذي دلت عليه القراءة الشاذة محل إجماع بين أهل العلم، قال ابن المنذر:"وأجمعوا على أنَّ كل يمين منعت جماعا أنه إيلاء ..." [3] .
فالقراءة الشاذة دلت على نفس مدلول القراءة المتواترة، وأكَّدته.
(1) فضائل القرآن: أبو عبيد:164، كتاب المصاحف: ابن أبي داود:63، المصنف: عبد الرزاق الصنعاني: 6/ 454.
(2) تفسير القرآن العظيم، ابن كثير:1/ 275.
(3) كتاب الإجماع:105.