فَمَن شَاء ذَكَرَهُ {12} فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ {13} مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ {14} بِأَيْدِي سَفَرَةٍ {15} كِرَامٍ بَرَرَةٍ {16} عبس
قال تعالى
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ {21} فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ {22} البروج
-قرآننا الكريم أنزله الله تعالى على نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وأمرنا بتدبره والنظر فيه نظر تأمل وعبرة فقد جاء على نسق محكم يقطع بأنه من عند الله وحده؟ ولو كان مِن عند غيره لكان فيه اختلافًا كثيرًا.
-وهذا القرآن المنزل من عند الله تعالى عندما يسمعه المؤمنون بالله حقًا تفزع قلوبهم, وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانًا مع إيمانهم, لتدبرهم لمعانيه.
-وقد وضًح الله تعالى ونوَع في القرآن الكريم من الأحكام والأمثال والمواعظ؛ ليتعظ الناس ويتدبروا ما ينفعهم فيأخذوه، وما يضرهم فيدَعوه، وما يزيد البيان والتوضيح الظالمين إلا تباعدًا عن الحق، وغفلة عن النظر والاعتبار.
-وقد سهَل الله تعالى ألفاظ ولقد القرآن الكريم للتلاوة والحفظ, وسهل معانيه للفهم والتدبر لمن أراد أن يتذكر ويعتبر, فهل مِن متعظ به؟
وهذه هي الآيات الكريمات المشتملة على ما ذكرناه:
قال تعالى
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا {82} النساء