قال تعالى
وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ {204} الأعراف
-قرآننا الكريم نزل من عند الله تعالى وعلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة الملاك جبريل عليه السلام , فالله تعالى هو المتحكم والمتصرف في القرآن الكريم بعلمه وبحكمته , ويقول الله تعالى ما نبدِّل من آية أو نُزِلها من القلوب والأذهان نأت بأنفع لكم منها, أو نأت بمثلها في التكليف والثواب, ولكلٍ حكمة منه تعالى لا نعلمها ولكنه تعالى هو العالم بها وأنه القادر لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
-فالله تعالى هو الذي يبدل الآيات ببعضها أو يمحوها وليس النبي صلى الله عليه وسلم كما يتهمه الكفار بأنه صلى الله عليه وسلم هو الذي يبدل في الآيات ويغير فيها ويمحوها , ولكنه فعل الله تعالى وهو أعلم بمصلحة خَلْقه بما ينزله من الأحكام في الأوقات المختلفة.
وهذه هي الآيات الكريمات المشتملة على ما ذكرناه:
قال تعالى
مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {106} البقرة
قال تعالى
يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ {39} الرعد
قال تعالى