فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 60

-الحروف المقطَّعة في أوائل السور فيها إشارة إلى إعجاز القرآن; فقد وقع به تحدي المشركين, فعجزوا عن معارضته, وهو مركَّب من هذه الحروف التي تتكون منها لغة العرب. فدَلَّ عجز العرب عن الإتيان بمثله -مع أنهم أفصح الناس- على أن القرآن وحي من الله.

وبعد ذكر هذه الحروف المقطعة يذكر الله تعالى بعض الحقائق في الآيات المختلفة عن القرآن الكريم وهي:

1 -أن ذلك القرآن الكريم هو الكتاب العظيم الذي لا شَكَّ أنه من عند الله, فلا يصح أن يرتاب فيه أحد لوضوحه, ينتفع به المتقون بالعلم النافع والعمل الصالح وهم الذين يخافون الله, ويتبعون أحكامه.

-أن القرآن الكريم أُحكمت آياته من الخلل والباطل, ثم بُيِّنت بالأمر والنهي وبيان الحلال والحرام من عند الله, الحكيم بتدبير الأمور, الخبير بما تؤول إليه عواقبها.

-أن هذا القرآن الكريم المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم هو الحق, لا كما يقول المشركون أنه يأتي به من عند نفسه.

-أن القرآن الكريم أوحاه الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم ليخرج به البشر من الضلال والغيِّ إلى الهدى والنور وإلى الإسلام الذي هو طريق الله الغالب المحمود في كل حال.

-أن القرآن الكريم موضِّح للحقائق بأحسن لفظ وأوضحه.

-أن القرآن الكريم لم ينزله الله تعالى لشقاء النبي صلى الله عليه وسلم ولكن أنزله تعالى كموعظة ليتذكر به مَن يخاف عقاب الله, فيتقيه بأداء الفرائض واجتناب المحارم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت