قال تعالى
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا {56} النساء
قال تعالى
ذَلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا {98} الإسراء
قال تعالى
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ {19} عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ {20} البلد
-يشكو النبي صلى الله عليه وسلم لربه تعالى من أن قومه قد فارقوا قراءة القرآن والعمل بما فيه وهجروه وتركوا تدبره وتبليغه للناس.
وهذه هي الآيات الكريمات المشتملة على ما ذكرناه:
قال تعالى
وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا {30} الفرقان
-ينهانا الله تعالى عن السؤال عن أشياء من أمور الدين لم نؤمر بها كالسؤال عن الأمور غير الواقعة, أو التي يترتب عليها تشديدات في الشرع, ولو تم تكليفنا بها لشقَّتْ علينا, وقد تركها الله تعالى معافيًا لعباده من العمل بها , ولو تم السؤال عنها وتم التكليف للقيام بها لعجزنا عنها. لإن مثل