وهذه هي الآيات الكريمات المشتملة على ما ذكرناه:
قال تعالى
وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا {140} النساء
-كان موقف المنافقين عند نزول القرآن الكريم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو الخوف من أن ينزل الله تعالى في شأنهم سورة تخبرهم بما يضمرونه في قلوبهم من الكفر.
-وكان المنافقون يستهزئون بالقرآن الكريم وبآياته ثم يقولون إنما كنا نتحدث بكلام لا قصد لنا به.
-وكانت إذا ما أُنزلت سورة تغَامَزَ المنافقون بالعيون إنكارًا لنزولها وسخرية وغيظًا; لِمَا نزل فيها مِن ذِكْر عيوبهم وأفعالهم. ويقولون: -إنكارًا واستهزاءً- أيُّكم زادته هذه السورة تصديقًا بالله وآياته؟
-وكان المنافقون يقولون هلا نُزِّلت سورة من الله تأمرنا بجهاد الكفار, فإذا أُنزِلت سورة محكمة بالبيان والفرائض وذُكر فيها الجهاد, رأيتهم وفي عيونهم الخوف والرعب.
وهذه هي الآيات الكريمات المشتملة على ما ذكرناه:
قال تعالى