-قرآننا الكريم الذي أنزله الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالحق والميزان ولكن كفار مكة كان لهم مواقف من نزوله:
** فقالوا: لو أنَّا أُنزل علينا كتاب من السماء, كما أُنزل على اليهود والنصارى, لكنَّا أشدَّ استقامة على طريق الحق منهم.
** وقالوا: عند نزول سورة من سور القرآن -إنكارًا واستهزاءً- أيُّكم زادته هذه السورة تصديقًا بالله وآياته؟
** وقالوا: ائت بقرآن غير هذا, أو بدِّل هذا القرآن بأن تجعل الحلال حرامًا, والحرام حلالا والوعد وعيدًا, والوعيد وعدًا, وأن تُسْقط ما فيه مِن عيب آلهتنا وتسفيه أحلامنا.
** وقالوا: إن هذا القرآن افتراه محمد من عند نفسه؟
** وسارَعوا إلى التكذيب بالقرآن أول ما سمعوه, قبل أن يتدبروا آياته.
** وإذا تتلى على الناس آياتنا المنزلات الواضحات قال الكفار بالله للمؤمنين به: أيُّ الفريقين منَّا ومنكم أفضل منزلا وأحسن مجلسًا؟
** وما من شيء ينزل من القرآن يتلى عليهم مجدِّدًا لهم التذكير, إلا كان سماعهم له سماع لعب واستهزاء وقلوبهم غافلة عن القرآن الكريم, مشغولة بأباطيل الدنيا وشهواتها, لا يعقلون ما فيه.
** وإذا تتلى آيات القرآن الواضحة على هؤلاء المشركين ترى الكراهة ظاهرة على وجوههم، يكادون يبطشون بالمؤمنين الذين يدعونهم إلى الله تعالى، ويتلون عليهم آياته.
** وكانوا ينفرون من سماع آيات القرآن الكريم كأنهم أصيبوا بالصمم.
** وكانوا يتسامرون حول القرآن الكريم بالسيِّئ من القول.
** وكانوا يقولون: اختلق محمد صلى الله عليه وسلم القرآن؟