لمن صدَّق وعمل به, وبشارة طيبة للمؤمنين بحسن مصيرهم. ويوضح ما اختلفوا فيه مِن معانيه وأحكامه, ولكي يتدبروه ويهتدوا به.
-قرآننا الكريم أنزله الله تعالى على نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم عن طريق الملاك جبريل عليه السلام بالصدق والعدل; وتثبيتًا للمؤمنين, وهداية من الضلال, وبشارة طيبة لمن أسلموا وخضعوا لله رب العالمين.
-قرآننا الكريم أنزله الله تعالى على نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم لشفاء القلوب مِنَ الأمراض، كالشك والنفاق والجهالة، وما يشفي الأبدان برُقْيتها به، وما يكون سببًا للفوز برحمة الله بما فيه من الإيمان.
-قرآننا الكريم أنزله الله تعالى على نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم لأمْرِ العباد ونهيهم وثوابهم وعقابهم، وبالصدق والعدل نزل.
-قرآننا الكريم أنزله الله تعالى على نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم مفرَّقًا، شيئًا بعد شيء، على حسب الحوادث ومقتضيات الأحوال.
-قرآننا الكريم أنزله الله تعالى على نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم وجعله الله كتابًا مستقيمًا، لا اختلاف فيه ولا تناقض؛ لينذر الكافرين من عذاب شديد من عنده، ويبشر المصدقين بالله ورسوله الذين يعملون الأعمال الصالحات، بأن لهم ثوابًا جزيلا هو الجنة.
-قرآننا الكريم أنزله الله تعالى على نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم ليس لشقائه صلى الله عليه وسلم بما لا يطيق به من العمل ولكن موعظة له.
-قرآننا الكريم أنزله الله تعالى على نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم فيه علامات واضحات مرشدات إلى الحق والعدل.
-قرآننا الكريم أنزله الله تعالى على نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم وفيه مثلا من أخبار الأمم السابقة المؤمنين منهم والكافرين، وما جرى لهم