ادى النزاع على هذه المنطقة إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، فالقت هذه
المشكلة ظلالا ثقيلة على العلاقات بين افغانستان والباكستان وانعكست سلبيا على وضع القبائل الداخلي فيهما.
وعندما تولى السردار محمد داود رئاسة الحكومة سنة 1953 قامت سياسة حكومته على
مبادئ اربعة رئيسية هي (1) :
1 -الانتقال من تشجيع المؤسسات الخاصة الى اشراف الدولة على الاقتصاد الافغاني،
ولاسيما في ميداني التجارة والصناعة.
2 -وضع برنامج لتطوير الاقتصاد القومي يقوم على المعونات والقروض الخارجية.
3 -منح قضية بشتونستان المزيد من الاهتمام.
4 -تبني سياسة الحياد وعدم الانحياز.
الا ان افغانستان لم تستطع أن تحقق هذا البرنامج الطموح على الرغم من تبنيها خطة خمسية اولية للتنمية شملت ميادين التعليم والمواصلات والطرق والمناجم والصناعة والزراعة، وعقدت لهذا الغرض اتفاقيات وقروض مع بعض دول العالم مثل الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفيتي لتمويل مشروعات الخطة، كما استقدمت الخبراء والفنيين المساعدتها في برامجها المختلفة (2)
(1) جاسم العلوي، المصدر السابق، ص 83.