والتزمت افغانستان بمبدأ الحياد، وتم تبادل الزيارات على مستوى كبار المسؤولين، فقد
زارها الرئيس جمال عبد الناصر سنة 1955، وزارها دوايت ايزنهاور سنة 1959، والرئيس السوفيتي خروشوف سنة 1955، فضلا عن نهرو وايوب خان رئيس باكستان، بالمقابل زار الرئيس الأفغاني محمد ظاهر شاه مصر سنة 1960، كما زار الصين الشعبية والاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة والمانيا الغربية وغيرها من دول العالم، واستخدمت هذه الزيارات الى تقوية العلاقات الأفغانية مع العالم الخارجي. (1)
اما على الصعيد الداخلي وانعكاسات هذه العلاقات على افغانستان فقد وقع السوفيت اتفاقية جديدة للحدود مع الافغان سنة 1958، مما جعل حدودها مستقرة، ومنع تجاوزات القبائل عليها (2)
وفي ايار سنة 1963 طرح رئيس الوزراء الافغاني على الملك محمد ظاهر شاه مقترحا
يتضمن تعديل دستور البلاد ووضع قانون جديد للانتخابات، وفصل السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعة والقضائية وذلك لاستكمال اشكال الديمقراطية السليمة في البلاد .. (3)
واثر ذلك تشكلت وزارة جديدة في افغانستان برئاسة الدكتور محمد يوسف الذي عد اول رئيس وزراء منتخب من قبل الشعب الافغاني ثم صدر الدستور
(1) هاشم احمد الجاسم، العلاقات الأفغانية الدولية، مجلة اسيا وافريقيا، الكويت، 1996، ص 53 - 54.
(2) المصدر نفسه - ص 55.
(3) جاسم العلوي، المصدر السابق، ص 53 - 54.