الجديد سنة 1965 الذي على اثره اقيمت الانتخابات الجديدة وافتتح البرلمان في اواخر سنة 1965، وضم عدد من السيدات الافغانيات (1)
ان تكليف الدكتور محمد يوسف برئاسة الحكومة الأفغانية أدى إلى ازدهار الاوضاع الاقتصادية في البلاد، فقد تم الاهتمام بالصناعة التي كانت لاتشغل سوى 10% من مجموع الانتاج القومي، اذ قدر عدد العاملين في الصناعة بحوالي (27000) عامل من بين مجموع القوى العاملة البالغة أربعة ملايين عامل، فاسهم بنك التنمية الصناعي في دعم المشروعات الصناعية وتمويلها في البلاد، كما تم الاعلان عن خطط لاقامة مصانع للمنسوجات والبلاستك تتبع القطاع الخاص واقامة مصانع للادوات المعدنية والمنسوجات الصوفية والمنتجات الجلدية وادوات الزينة والديكور تتبع القطاع العام، واقيم مصنع للصوف في (قندهار) اضطلعت بتمويله ايران و قدرت تکاليفه بنحو ثمانية ملايين دولار، وينتج المصنع (200.000) متر من الكشمير الممتاز، و (200. 000) متر من الأقمشة الأخرى، فضلا عن (300) طن من البسط والسجاد ويعمل فيه (1700) عامل (2)
وفي السنوات الأولى من سبعينات القرن العشرين استطاعت افغانستان ان تحقق تقدما ملحوظا في نهاية الخطة الثالثة للتنمية في ميدان الصناعة، اذ تضاعف انتاج الأقمشة القطنية اربع مرات عما كان عليه في السابق، فبلغ حوالي (62) مليون متر، وانشات صناعة الاسمنت وزاد انتاج الصابون والسكر والفحم بنسب ترواحت مابين 100% و 300%، اما انتاج الكهرباء فقد وصل إلى
(1) فهمي هويدي، التطورات السياسية في افغانستان، بيروت، 1988، ص 50 - 51.
(2) هجير عدنان زکي، معالم الاقتصاد الأفغاني في القرن العشرين، مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية العدد 77، تموز 1985، ص 153 - 154.