مطارا محليا، وتطوير جامعة كابل وجامعة (نانفارهار) وغيرها من الانجازات إلى جانب تحقيق الاستقرار السياسي في البلاد، الا ان موقع افغانستان، واهميته بالنسبة للقوتين العظميين الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفيتي انعكس سلبيا على اوضاع هذه البلاد (1) ، فوقع الانقلاب الذي أطاح بمحمد داود خان وذلك بجهود المخابرات السوفيتية المنظم سنة 1979 وبحكم علاقاتها ببعض ضباط الجيش الافغاني الذين تم کسبهم من خلال الدورات التي تم تنظميها في الاتحاد السوفيتي، لتدخل افغانستان في أتون حرب اهلية وصراع داخلي اضطر معه الاتحاد السوفيتي ليرمي بثقله في هذا البلد، ولتقوم المقاومة الافغانية بمواجهته (2) ، فاضحت افغانستان ساحة للصراع الدولي بين القوى الداخلية والقوى الخارجية، الموضوع الذي سنتناوله في الفصل القادم.
(1) جاسم العلوي، التطورات السياسية في أفغانستان، بغداد، د. ك، ص 16 - 17