طول امتداد الحدود مع افغانستان، اثر كبير على اهتمامات الولايات المتحدة التي ارسلت
انذارا بذلك إلى الكرملين". (1) "
استطاع السوفيت اجراء عملية نقل حوالي خمسة الاف جندي من الفرقة (105) المحمولة جوا إلى قاعدة (بجرام) و (کابل) ، وذلك عن طريق اقامة جسر جوي، ومن ثم بدا الغزو السوفيتي لأفغانستان.
وفي الرابع والعشرين والخامس والعشرين من كانون الأول 1979 ادعت بعض المصادر الرسمية أن القوات السوفيتية والافغانية قامت بانقلاب عسكري في افغانستان قتل فيه الرئيس (امين) ، وقام السوفيت انفسهم باختيار خلفا له، هو الرئيس بابراك کارمال الذي سرعان ما أبرق للمسؤولين السوفيت طالبا منهم ارسال قوات عسكرية إلى بلاده لمساعدته على تحقيق الاستقرار وتوفير الأمن داخل افغانستان، وقد أذيعت هذه البرقية من احدي اذاعات الاتحاد السوفيتي، في الوقت الذي كان ما يزال فيه بابراك سفيرا لأفغانستان في براغ، وكانت هذه الخطوة الأولى لتبرير الغزو السوفيتي لافغانستان. (2)
ابتدات عملية الغزو السوفيتي لافغانستان عندما تركت ثلاث من فرق الغزو السوفيتي إلى الجهة المحددة لها، وخصصت فرقة الحراسة الخامسة لحماية منطقة (حيرات الحيوية والستراتيجية التي تقع في الشمال الغربي من العاصمة، اما الفرقة العشرون الميكانيكية السريعة الانتشار فقد تقدمت إلى منطقة الحدود
(1) خالد احمد جاد الله، المصدر السابق، ص 36.
(2) المصدر السابق، ص 37.