فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 184

يختلف الشعب الافغاني عن شعوب البلدان المحيطة به وعلى الأخص الهند. فهو لايعرف نظام الطبقات كما هو الحال في الهند مثل طبقات البراهمة والمنبوذين وغيرها ولقد دعم ذلك عاملان أساسيان هما: (1)

كل الاديان التي ظهرت في افغانستان قديما وحديثا، وهي الزرادشتية والبوذية والاسلام نادت بالخير والابتعاد عن الشر. واكد الاسلام مبدأ المساواة ونادي بالاخوة والمحبة وذلك على عکس الهندوكية التي اوجدت طبقات اجتماعية خاصة لها حدودها التي لايمكن تخطيها.

التقاليد القبلية الموروثة والتي تعتبر الديمقراطية والشوري بين افراد القبيلة امرا اساسيا وجوهريا ورغم ذلك فان الدارس يجد بعض الفوراق الاجتماعية نتيجة لمجموعة من العوامل مثل الثراء والقوة والمركز الديني والثقافي للفرد او العائلة ثم تاريخ الجهاد في سبيل الوطن. ولكن هذه العوامل لاتضع حدودا فاصلة بين هذه المجموعات وبعضها البعض، بل على العكس في ذلك فهي تسمح للحركة بين هذه الجماعات. ولهذا يمكن اعتبار هذه الصفات فردية لاتخلق طبقة ولكنها تميز جماعة عن الاخرى وعليه فالمجتمع الأفغاني يمكن تقسيمه إلى الجماعات الاتية (2)

أ- الأعيان.

ب - الطبقة الوسطى.

ج - العامة من الناس?

(2) هاشم الإسلامي، المصدر السابق، ص 20 - 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت