على كابل وانتزاعها من حكم التيموريين الا في سنة 1507 منهيا بذلك حكم الاخيريين ومعيدا المدينة إلى الحكم الوطني (1)
على اثر ماتقدم نجح شيباني في السيطرة على خراسان (2) ، فاضطر حاكمها بديع الزمان ميرزا الى الالتجاء لدى الشاه اسماعيل الصفوي الذي يعد المؤسس الحقيقي للدولة الصفوية حيث تمكن بدهائه وشجاعته من اسقاط دولة الخروف الابيض (الاق قوينلو) ، وقضى على نفوذهم نهائيا عند مدخل مدينة تبريز معلنا نفسه شاها على ايران.
استطاع الشاه اسماعيل الصفوي من توحيد الشعوب القاطنة في بلاده عن طريق فرض مذهب واحد عليهم هو المذهب الشيعي الأمامي الاثني عشري)، ففرض هذا المذهب على الايرانيين، ولم يتردد في ذبح كل من يخالف امره او لا يجارية، وقد ساعده في تنفيذ هدفه هذا القبائل التركمانية المسماة بالقبائل السبعة المعروفة باسم (قزل باش) وهي: استاجلو، تکلو، شاملو، بهارلو، ذو القدر، القاجار، الاخشار.
وينحدر اسماعيل الصفوي من ذرية الشيخ صفي الدين الأردبيلي الذي كان احد دراويش اردبيل (3)
(1) حسين جمعة، افغانستان، بيروت، 1999 م، ص 53.
(2) عبد العزيز سليمان نوار، المصدر السابق، ص 34.
(3) للتفصيل عنه يراجع كليفورد ادموند بورسوث، سلسلة هاي اسلامي، ترجمة فرندون بدرة اي، تهران، 1349 ه، ص 503.، عبدالعزيز سليمان النوار، تاريخ الشعوب الاسلامية في العصر الحديث، ج 1، بيروت، 1971 ص 24 - 42.