فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 184

الأحداث بتمعن، ثم استغل ما ألت اليه لصالحه، فقد استفاد من هزيمة شيباني في مرو لذا مد سيطرته إلى وسط آسيا.

الا ان ماحل بشيباني سرعان ما حل به، فتراجع إلى كابل موجها جهوده إلى الهند (1) ، ثم حصل تطور في موقف المغول والصفويين اذا اتفقا على توحيد جهودهما ضد الاوزبك (2) ، فبعد أن ترك الشاه اسماعيل بعض قواته في مرو عقب معركة سنة 1510 بغية تعقب الأوزبك (3) ، اتفق مع بابر على أن يجهز جيش الاخير بالمؤن خلال عملياته العسكرية ضد الشيباني (4) ، فيما عاد الشاه منتصرا إلى بلاده (5) ، ونتيجة للعلاقة الودية بين بابر واسماعيل التي وضع اسسها الشاه اسماعيل حينما أعاد اخت بابر (6) ، التي اسرها الاوزبك بعد فتح مرو قبل عامين، اتفق الشاه مع بابر على مهاجمة ماوراء النهر للقضاء على الاوزبك بشكل تام فارسل امر امرائه احمد بابر الأصفهاني الملقب بالنجم الثاني على راس جيش فارس يعاونه جيش المير ايضا، فالتقى الحليفان في ترمذ. (7)

(1) عبد العزيز سليمان نوار، المصدر السابق، ص 36.

(2) عبد الله المير، المصدر السابق، ص 110.

(3) محمد وصفي ابو مغلي، ايران. دراسة عامة، البصرة، 1985، ص 247

(5) عبد العزيز سليمان نوار، المصدر السابق، ص 37.

(6) وهي خازادة بيکم، اسرها شبيك خان سنة 1500 م في سمرقند وتزوجها، وانجب منها ولدا اسماه خرمشاه، الا أن شيبك خان طلقها عندما علم بانها تدبر مؤامرة مع شقيقها بابر لاغتياله، جمعة والخولي، المصدر السابق، ص 68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت