خصمه حينما قتله غدرا وكذلك حاميته (1) ، ثم هوجمت القوة الجورجية التي كانت بعيدة عن المدينة بعد ثلاث ايام من مقتل جوركين. (2)
فقد جرى استغلال غياب القوة الجورجية في منطقته التي تبعد 60 کيلو متر تقريبا عن
قندهار حينما كانت تقوم بحملة تأديبية ضد قبيلة بكرشتون في منطقة بستان، ولما وصلت
الاخبار الى اصفهان ارسل الشاه يستنكر هذا العمل فالتقى برسوله في السجن بامر من ميرويس (3) ، لم يكن البلاط الفارسي حينها مستعدا لارسال الجيوش ضد ميرويس بل كان يسعى فقط للتوصل إلى اتفاقية يتنازل عن الحكم لميروس مقابل بقاء قندهار ضمن اطار الدوله
الصفوية" (4) ، فارسل الشاه رسولا اخرا فالقي به في السجن ايضا (5) ، على الرغم من العلاقة التي كانت قد بدات تنشأ بين ميردويس والبلاط الصفوي اثر اطلاق سراحه من قبل الشاه برغم جهود جوركين التي استهدفت الاساءة إلى ميرويس (6) "
اعقب ذلك تحول كبير في سياسة ميرويس تجاه البلاط الصفوي عندما اخذ
يکيل التهم والتهديدات للبلاط الصفوي الذي كان أضعف من أن يزحزح
(1) عبد العزيز سليمان نوار، المصدر السابق، ص 86.
(4) نوار، المصدر السابق، ص 87.