ميرويس، الذي شعر بذلك بعد أن استكمل استعداداته حتى انه رفض التفاوض مع مفاوض ارسله الشاه بل حمله، مع ذلك تهديدا موجها إلى الشاه". (1) "
وبعد ان وجد الشاه انه لابد من الحرب، اصدر اوامره، لحاكم خراسان بمهاجمة ميرويس وقمع المتمردين عليه، غير أن الدائرة درات على قوات حاکم خرسان كما اخذت سمعة ميرويس ومكانته بالسمو، لاسيما أن حاکم خراسان کرد هجومه لاكثر من مرة (2) ، وبغية استغلال طلب خسرو - ابن جوركين - بثأره من ميرويس، عينه الشاه على قيادة قوة من القزلباش والجورجيين التي ارسلت من اصفهان في تشرين الثاني سنة 1709 إلى قندهار، ولما وصلت هرات التحق بها الزعيم الابدالي عبد الله خان سروزي وعدد من ابناء القبائل المعادين للغلزائيين حينها فوصلوا إلى فرح (3) ، وجرى عقد الهدنة بينها وبين خسرو وميرويس، غير انها انتهت في صيف 1711.
اذ واصل بعدها خسرو مسيرة الى قندهار فاستعد ميرويس والغلزائيون للقاء وقسم جيشه الى قسمين تحرك قسم منه لمواجهة الابداليين الذين كانوا في طريقهم لتعزيز خسرو بينما واصل القسم الاخر طريقه باتجاه الصفويين المتقدمين واتخذوا مواقعهم على ضفة النهر الذي ما ان وصل خسرو اليه حتى هاجم القوة الغلزائية الضعيفة التي هربت إلى قندهار، بينما هزم ميرويس الأبدليين في نفس اليوم وعاد مع رجاله إلى قندهار لتقوية حاميتها. (4)
(1) نوار، المصدر السابق، ص 87.
(3) مدينة تقع على بعد (337) کم تقريبا شمال قندهار.