أ. الغاء الجزية المستحقة لفارس.
ب. عدم ارسال اية قوات ضد قندهار.
ج. ان يكون الحكم في اسرته وراثيا (1) ، مما أدى إلى فقدانه الشعبية فقتله مير محمود (2) ، ليحافظ على الاستقلال. (3)
لقد کان مير محمود محبا للحرب فاستغل انشغال القوات الصفوية بالتصدي للانتفاضة الابدالية التوجيه انظار البلاط الصفوي عن قندهار في توطيد مكانته في بلاده (4)
وقد تمكن الابداليون من الاستيلاء على هرات واخراج الصفويين منها سنة 1716. ونتيجة لتطورات داخلية نجمت عن ضعف الصفويين تمكن الافغانيون من غزو الصفويين في عقر دارهم واحتلال المدن الفارسة الواحدة تلو الأخرى، وانزال الخراب بها (5) ، الا أن الفرس استطاعوا توحيد صفوفهم تحت قيادة نادر تلي خان الاخشاري، وايقاع الهزيمة بالقوات الافغانية في معركة (مهاندوسس) سنة 1729، فاضطرت القوات الافغانية للعودة الى قندهار والخضوع من جديد
(1) المصدر نفسه ص 88 - 89.