الصفحة 3 من 16

سعت الدراسة الحالية إلى توظيف طريقة العمل التعاوني المخبري في مادة علوم الأرض للصف الأول الثانوي واستخلاص أثر تلك الطريقة على فهم الطلاب للمفاهيم الأساسية. لقد أظهرت النتائج التي حصلت عليها أن طريقة العمل التعاوني في التعلم ذات أهمية كبيرة حيث أنها أسهمت في رفع مستويات تحصيل الطلبة، حيث حصلت على نتائج ممتازة: ففي الامتحان الأول الذي أجري للطلاب كانت الإجابات الصحيحة اثنتان من أصل عشرين (مع العلم بأن الإجابات كانت تقريبية تدور حول الموضوع بشكل عام وغير دقيقة) أما في الامتحان الثاني والذي أجري بعد عملية التعلم بالعمل التعاوني فقد كانت الإجابات جميعها صحيحة ما عدا اثنتان.

ما تزال مادة علوم الأرض (الجيولوجيا) مادة جافة ينفر منها الناس عامة وطلبة المدارس خاصة بالرغم من أنها مادة من المواد العلمية الأساسية ذات العلاقة الوطيدة بمختلف العلوم وتعتبر أساسا ًفي كثير من الدراسات الهندسية والبيئية والجغرافية ومعرفة ثروات الأرض واستثمارها وتتعلق بالفلك وما يحيط بنا من كون تحار الألباب في وقائعه وتفصيلاته.

ولو توفر لكل منا ما يتوفر للدارس المختص من معلومات وخبرة وتقنيات وعينات لوجد في ذلك المتعة والانبهار الشيء الكثير ولأحس بالحياة التي تدب في كل ما حولنا مما نعده جمادًا هامدًا لا روح فيه ولأستشعر عظمة الخالق في كل ذرة تراب واستدارة حجر. فأي ظلم وقع على مادة علوم الأرض وأي ضيم.

وتعتبر مادة علوم الأرض حديثة عهد مقارنة بغيرها من العلوم التي لها تاريخ أصيل خاض غمارها أجيال وأجيال. وهناك الكثير من الفرضيات التي تتغير يومًا بعد يوم كلما تقدمت وتطورت التقنيات والعلوم. ولكن ذلك ليس مبررًا بأن لا تأخذ مكانتها في مناهج الطلبة وأن ينتقص من أهميتها.

وقد لاحظت مؤخرًا زيادة الإهتمام بها من قبل وزارة التربية خاصة في العام الحالي حيث أفرد كتاب خاص بعلم الأرض للصف التاسع وخصصت حصة أسبوعية خاصة بها منفصلة عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت