الصفحة 7 من 16

هو طريقة تعليمية يتم فيها تعلم الطلبة مع بعضهم ضمن مجموعات جزئية (2 - 3) طلاب، تتفاوت قدراتهم الأكاديمية. يسعى فيها الطلبة لتحقيق هدف مشترك، يناقشون، يدونون أفكارهم معًا، ويتشاركون في تعلم المفاهيم، والقيام بالتجارب المطلوبة يلجؤون إلى طلب المساعدة من بعضهم البعض أكثر من المعلم. فيها يقتصر دور المعلم على الاشراف والتوجيه وإعطاء التغذية الراجعة لكافة المجموعات عند الحاجة.

من الدراسات السابقة التي تم الإطلاع عليها وتناولت كذلك أثر العمل التعاوني في تحصيل الطلاب دراسة سمارة (1998) حيث تناولت الدراسة أثر استخدام طريقتين للتعلم التعاوني في تحصيل طلبة السنة الجامعية الأولى هما: 1 - طريقة المجموعات الصغيرة وتسمى طريقة Okebukola . 2 - طريقة المجموعات الكبيرة وتسمى طريقة Johnsonb.

وقد هدفت إلى ما يلي:

1 -بيان أفضلية استخدام طرائق التعليم التعاونية مقارنة بالطرائق التقليدية.

2 -معرفة ما إذا كانت هناك فروق دالة احصائيًا بين الجنسين في التحصيل.

وكانت نتائج الدراسة:

1 -أظهر تحليل البيانات وجود فروق دالة إحصائيًا في تحصيل الطلبة تعزى الى الطرائق المستخدمة في التدريس ولصالح مجموعات التعلم التعاوني.

2 -توجد فروق في التحصيل تعزى للجنس ولصالح الاناث.

والنقاط الرئيسة التي أثارتها الدراسة:

1 -التحديث في طرائق التعليم المستخدمة في تدريس الطلبة وعلى كافة المستويات بما في ذلك المستوى الجامعي.

2 -تشجيع البحوث التربوية، الميدانية منها خصوصًا، في هذا المجال.

كذلك دراسة (عبيدات، 2000) والتي هدفت إلى استقصاء أثر استخدام التعلم التعاوني والخريطة المفاهيمية في الفهم المفاهيمي لطلبة الصف السابع الأساسي في مادة العلوم مقارنة بالطريقة التقليدية بقصد الإجابة عن الأسئلة الآتية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت