الصفحة 4 من 16

حصص الكيمياء لصفوف التاسع والعاشر. ومن المعلوم أن مدارس المملكة تمر في الفترة الحالية (فترة كتابة البحث - عام 2006) بمرحلة تطوير تربوي يتطلب تغيرًا في المناهج مما أحدث فجوة علمية عند طلاب الصف الأول الثانوي لعدم تسلسل الكتب والمواضيع ولتعطى معلومات دسمة أحيانا دون المرور على أساسيات لها في كتب سابقة فتزيد الطالب جفاء لهذه المادة.

تسند مهمة تدريس مادة علوم الأرض لمعلمين غير متخصصين بها في كثير من الأحيان، فيقدموها للطالب كقطع محفوظات، حيث ان المعلم لا يستطيع التبحر والتوسع بالشرح بمادة ليس عنده خلفية جيدة عنها وكل اعتماده على كتب دراسية محدودة فقط. يضاف إلى ذلك ضيق الوقت والذي يعد عاملا سلبيا في تدريسها حيث لايخصص لها أكثر من حصة في الأسبوع لا تكفي لتغطية المادة عمليًا او حتى نظريًا.

وجدت من خلال تدريسي لمادة علوم الأرض للصف الأول ثانوي ان الطلاب عامة لا يستطيعون التميز بين مفهوم فلز ولا فلزمن وجهة نظر كيميائية وبين معدن ولا معدن من وجهة نظر جيولوجية!! وليس عندهم القدرة على تعريف الصخر!!!! مع ان المنهاج قد عرج على ذكر مفهوم الفلز والصخر بشكل بسيط في الصف التاسع ثم انتقل للبحث في الأرصاد الجوية وحركات الأرض في الصف العاشر ثم عاد في الصف الأول الثانوي ليبحث في الفلزات والصخور بشكل واسع وهكذا وجد الطلاب أنفسهم وقد أقحموا فجأة في زخم مادة دون أساس علمي يرتكزون عليه.

لذلك فكرت بما يمكنني ان أقدمه لطلابي مما يسهم في معالجة الضعف في هذا المجال وتحسين أدائهم مع عينات ملموسة لما يدرسونه نظريًا .. وبذلك يعتادون التعامل مع هذه المادة ويفهمونها بشكل أكبر ويخفف من وطأة جفاءهم لها.

هدفت هذه الدراسة إلى الإجابة عن السؤال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت