الصفحة 13 من 16

1.رغم التوسع في انتشار المصارف الإسلامية إلا أنها لا زالت في طور النمو، ولا زالت تواجه انتقادات مستمرة من قبل البيئة التي تعمل بها وتشكيك في قدرتها وهويتها، الأمر الذي يتطلب ضرورة الوقوف وقفة جادة في قبولها أو عدم قبولها.

2.إن نمو المصارف الإسلامية للقيام بدورها يخضع إلى نضج الوعي الإسلامي الاقتصادي داخل المجتمعات الإسلامية من خلال العلم والتخطيط من أجل تحقيق الأهداف الإسلامية بما يتمشى وأحكام الشريعة في جانب المعاملات.

3.تتعامل المصارف الإسلامية بأساليب تمويل متنوعة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

4.كفاءة الإدارة واستقرارها يعمل على توسيع الانتشار المصرفي جغرافيًا، ويرفع من القدرة على استقطاب وتعبئة الموارد المالية من كافة شرائح المجتمع، بالمقابل وطأة المشاكل الداخلية والخارجية تعمل على ضآلة دور المصرف الإسلامي للقيام بدوره على الوجه المطلوب.

5.يعود الإقبال على أسلوب المشاركة إلى:

-ارتفاع العائد رغم وجود المخاطر.

-الإقبال المتزايد نتيجة الواعز الديني وتوافقه التام مع أحكام الشريعة.

-المساهمة في التنمية الاقتصادية وخلق وظائف جديدة.

-تحقيق عوائد وأرباح أعلى مقارنة بأسلوب المرابحة نتيجة لأسعار السوق.

-انخفاض نسبة التعثر مقارنة بأسلوب المرابحة والأساليب الأخرى.

-تحقيق المصارف الإسلامية لقيمة حقيقة مقارنة مع المصارف التقليدية.

6.تعمل المصارف الإسلامية إلى الوقوف بجانب العميل عند تعرضه للعسر وعدم قدرته على السداد من خلال جدولة ديونه ومنحه المشورة لمجابهة أزمته، ولا تقوم بتغريمه عند ثبوت أمانته بعكس ما يحدث في المصارف التقليدية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت