3 -أدوات يكون فيها رأس المال، العمل، والربح الناتج مشتركا بين الأطراف المتعاقدة، وتظم المشاركة الدائمة والمشاركة المتناقصة.
4 -أدوات يكون فيها المتعاقد مشتركا في الربح أو العائد فقط، حيث ينفرد احد الأطراف بتقديم رأس المال، بينما ينفرد الطرف الأخر بتقديم العمل والجهد، مثل المضاربة المطلقة، المضاربة المقيدة، المزارعة، والمساقات.
يعتبر أسلوب التمويل بالمشاركة من أبرز أساليب التمويل في المصارف الإسلامية البديل عن أسلوب الإقراض بالفائدة فهو أسلوبًا مرنًا يمكن أن يلبي احتياجات الكثير من المتعاملين، من خلال إحداث توازن اجتماعي عادل متماشيًا مع القاعدة الفقهية قاعدة الغنم بالغرم (أي الربح والخسارة) .
فأسلوب المشاركة يعني قيام المصرف الإسلامي بمشاركة غيره بقصد تنمية أحواله بشروط وضوابط يتفق عليها مع ذلك الغير، (2) كما يعني أسلوب التمويل بالمشاركة بأنه أسلوب يقوم على أساس عقد شراكة بين المصارف والعميل، ويقوم كل منهما حصته في رأس المال إنا نقدًا أو عينًا لإنشاء مشروع جديد أو المساهمة في مشروع قائم، أو تمويل عمليات تجارية، وتقسم الأرباح أو الخسائر بينهما وفق مساهمة وحصة كل منهما في رأس المال المقدم. وكذلك تعني المشاركة لغويا المخالطة وفي المفهوم الاصطلاحي تعني استقرار ملك له قيمة بين اثنين أو أكثر لكل منهما حق التصرف بحسب قيمة أو نسبة المساهمة. (3) وقد أجمع العلماء المسلمين على إباحة ومشروعية المشاركة منى تحققت فيها الشروط والضوابط التي وضعت لها، انطلاقًا من أحكام الشريعة الإسلامية التي تتيح بل تشجع على استثمار الأموال عن طريق المشاركة الشرعية الصحيحة التي تنتقي فيها الخيانة، الغبن، الغش، والخديعة ويعتبر أسلوب التمويل بالمشاركة وسيلة إيجابية للقضاء على ما يعرف بالمعاملات الربوية، نظرًا لأن المصرف الإسلامي يعتبر شريكًا وليس دائنًا كما في المصارف التقليدية، كما يؤدي أسلوب التمويل بالمشاركة إلى التخلص من السلوك السلبي المرتبط به في النشاط الاقتصادي، حيث يقود هذا الأسلوب إلى تضافر عنصري العمل ورأس المال الذي يعود على الشركاء بالربح العادل. (4)