-يعتبر أسلوب التمويل بالمشاركة من أكثر الأساليب ضمانًا لتحقيق النجاح للمشروعات الصغيرة.
-أسلوب التمويل بالمشاركة يعمل على تحسين الكفاءة التخصصية من المصارف الإسلامية من خلال دراسات الجدوى للمشروع تستطيع أن تعيد النظر في الموارد المستخدمة للوصول إلى القيمة الحقيقة للمواد لاستخدامها أفضل استخدام بعكس المستثمر الذي يهتم فقط بأسعار السوق ولا يولي اهتماما للأسعار الحقيقية.
2.صعوبات التعامل بأسلوب المشاركة وأوجه الحلول المتاحة، هناك العديد من المصاعب التي يمكن اعتبارها عائق لأسلوب المشاركة وتنحصر في: (13)
-قد تظهر بعض المراحل التي يصعب فيها تغطية المخاطر، خاصة عند مرحلة ما بين شراء السلعة وتخزينها تخزينًا مشتركًا، حيث تكون هذه المرحلة غير مغطاة بأية ضمانات، وبالإمكان تفادي ذلك بأخذ ضمانه عينية أو شخصية من الشريك ليطمئن المصرف.
-المخاطر التي تنجم عن عدم أمانة وأخلاقية الشريك ويمكن تفاديها بإعداد دراسة واقعية عن حالة وشخصية الشريك.
-صعوبة تقييم حصة المشاركة في حالة المشاركة العينية من الشريك ولتفادي ذلك بمكن إجراء التقييم من قبل جهة محايدة مشهود لها بالخبرة والقدرة والكفاءة على التقييم.
-الانفلات الزمني خلال فترة المشاركة قد يؤدي إلى حدوث خلاف أو نزاع بين الشركاء عند التصفية إلا أنه يمكن تفادي ذلك بعرض الموضوع على لجنة التحكيم المنصوص عليها في عقد الشراكة.
تم تأسيس وافتتاح بنك التضامن الإسلامي رسميًا في نهاية مارس 1983، لمزاولة الأعمال المصرفية وفق الأحكام الشرعية، وهو شركة مساهمة محدودة به أربع شركات تابعة لمساعدته في أداء نشاطه تعمل في متخلف النشاطات التجارية الاستثمارية الزراعية والعقارية.