بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولوا الألباب فأين هذا مما يعتقده عباد القبور في الأولياء والصالحين بل في الطواغيت الذين يسمونهم المجاذيب والفقراء أنهم ينفعون من دعاهم وينصرون من لاذ بحماهم ويدعونهم برا وبحرا في غيبتهم وحضرتهم
قال وفيه عن أبي هريرة قال قام رسول الله صلى الله عليه و سلم حين أنزل الله عليه وأنذر عشيرتك الأقربين قال يا معشر قريش أو كلمة نحوها اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبدالمطلب لا أغني عنك من الله شيئا يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه و سلم لا إغني عنك من الله شيئا ويا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئتي لا أغني عنك من الله شيئا
ش قوله وفيه أي في صحيح البخاري
قوله عن أبي هريرة اختلف الحفاظ في اسمه على أكثر من ثلاثين قولا صحح النووي أن اسمه عبدالرحمن بن صخر كما رواه الحاكم في المستدرك عن أبي هريرة قال كان اسمي في الجاهلية عبد شمس بن صخر فسميت في الاسلام عبد الرحمن وقال غيره اسمه عبدالله بن عمرو وقيل ابن عامر وقال ابن الكلبي اسمه عمير بن عامر ويقال كان اسمه في الجاهلية عبد شمس وكنيته أبو الأسود فسماه رسول الله صلى الله عليه و سلم عبدالله وكناه أبا هريرة وروى الدولابي بإسناده عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم سماه عبدالله وهو دوسي من فضلاء الصحابة وحفاظهم وعلمائهم حفظ عن النبي صلى الله عليه و سلم أكثر مما حفظه غيره وروي له في كتب السنة أكثر من خمسة آلاف حديث ومات سنة سبعة أو ثمان أو تسع وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة
قوله قام رسول الله صلى الله عليه و سلم في الصحيح من رواية ابن عباس صعد النبي