فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 669

إذا كان هذا شأن محبة الرسول صلى الله عليه و سلم فما الظن بمحبة الله

وفيه أن الأعمال من الإيمان لأن المحبة عمل وقد نفي الإيمان عمن لم يكن الرسول صلى الله عليه و سلم أحب إليه مما ذكر فدل على ذلك

وفيه أن نفي الإيمان لا يدل على الخروج من الإسلام

وفيه وجوب محبته صلى الله عليه و سلم على ما ذكر ذكرهما المصنف

قال ولهما عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار وفي رواية لا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى الى آخره

ش قوله ثلاث أي ثلاث خصال وجاز الابتداء بثلاث لأن المضاف إليه منوي ولذلك جاء التنوين

قوله من كن فيه أي وجدن وحصلن فهي تامة

قوله وجد بهن حلاوة الايمان قال ابن أبي جمرة إنما عبر بالحلاوة لأن الله شبه الإيمان بالشجرة في قوله ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة

قلت والشجرة لها ثمرة والثمرة لها حلاوة فكذلك شجرة الإيمان لابد لها من ثمرة ولا بد لتلك الثمرة من حلاوة لكن قد يجدها المؤمن وقد لا يجدها وإنما يجدها بما ذكر في الحديث

قوله أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما أحب منصوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت