فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ش هذا الأثر رواه عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه
قوله قال المودة أي المحبة التي كانت بينهم في الدنيا تقطعت بهم وخانتهم أحوج ما كانوا اليها وتبرأ بعضهم من بعض كما قال تعالى عن ابراهيم الخليل عليه السلام أنه قال لقومه إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين وهذه الآية وإن كانت نزلت في المشركين عباد الأوثان الذين يحبون أندادهم وأوثانهم كحب الله فإنها عامة لأن الإعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ولهذا قال قتادة وتقطعت بهم الأسباب قال أسباب الندامة يوم القيامة والأسباب المواصلة التي يتواصلون بها ويتحابون بها فصارت عداوة يوم القيامة يلعن بعضهم بعضا رواه عبد بن حميد وابن جرير فهذا حال من كانت مودته لغير الله فاحذر من ذلك باب
قول الله تعالى إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون ان كنتم مؤمنين
الخوف من أفضل مقامات الدين وأجلها فلذلك قال المصنف على وجوب إخلاصه لله تعالى وقد ذكره الله تعالى في كتابه عن سادات المقربين من الملائكة