فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 669

الله عما يشركون

قال ابن حزم اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو وعبدالكعبة وما أشبه ذلك حاشا عبدالمطلب

وعن ابن عباس في الآية لما تغشاها آدم حملت فأتاهما إبليس فقال اني صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة لتطيعني أو لأجعلن له قرني أيل فيخرج من بطنك فيشقه ولأفعلن ولأفعلن يخوفهما سمياه عبدالحارث فأبيا أن يطيعاه فخرج ميتا ثم حملت فآتاهما فقال مثل قوله فأبيا أن يطيعاه فخرج ميتا ثم حملت فأتاهما فذكر لهما فأدركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث فذلك قوله جعلا له شركاء فيما آتاهما رواه ابن أبي حاتم

وله بسند صحيح عن قتادة قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته

وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله لئن آتيتنا صالحا قال أشفقا ان لا يكون انسانا وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما

قوله باب قول الله تعالى فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون

قال الإمام أحمد رحمه الله في معنى هذه الآية حدثنا عبدالصمد حدثنا عمر بن ابراهيم حدثنا قتادة عن الحسن عن سمرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال لما ولدت حواء طاف بها ابليس وكان لا يعيش لها ولد فقال سميه عبدالحارث فإنه يعيش فسمته عبدالحارث فعاش فكان ذلك من وحي الشيطان وأمره رواه احمد والترمذي وحسنه وابن جرير والحاكم وصححه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت